قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "أنا مستعد للتضحية بنفسي لمن يخرجون إلى الميادين بطلب "الديمقراطية"، ولكن هناك مجموعات ومنظمات مغرضة حاولت وتحاول استخدام مظاهرات "تقسيم" وفق أهدافها ومصالحها المشبوهة، وبحوزتي أدلة وبراهين تثبت ذلك."
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أردوغان في المؤتمر الذي تقيمه اليوم الجمعة رئاسة الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع أنقرة تحت عنوان "المستقبل المشترك بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أمام التحديات العالمية"، لمناقشة العلاقات المشتركة وأهم القضايا بينهما.
وذكّر أردوغان بأن حزب العدالة والتنمية، منذ أن وصل إلى سدة الحكم في البلاد عام 2001، تواصل مع جميع أطياف المجتمع المختلفة بكل الوسائل والمناسبات وعلى كافة الأصعدة دون انقطاع، واستمع إلى شكاواهم ومطالبهم لتلبيتها.
ومن ثم استدرك أردوغان قائلاً "أين كان هؤلاء النواب المعترضون، عندما عرضتْ حكومتي المشروع التطويري المتعلق بميدان تقسيم في البرلمان للنظر فيه قبيل إجراء الانتخابات التشريعية عام 2011، وشرحتْ لهم كل التفاصيل الخاصة بما تنوي فعله عبر شاشة عرض؟! لماذا انتظروا حتى اليوم للاعتراض على المشروع؟! فهم ليسوا صادقين في دعواهم، وإنما هم يلهثون من وراء تلك الاحتجاجات لتوظيفها في تحقيق مصالح سياسية، والنيل من الحكومة وديمقراطية البلاد"، على حد تعبيره.
ولفت أردوغان إلى أن الراغبين في الحيلولة دون استكمال عملية السلام في أنحاء تركيا، والمستائين من الاستقرار السياسي والاقتصادي السائد في البلاد هم من أرادوا استغلال المظاهرات المستمرة من أكثر من أسبوع، وفقًا لقوله.
وذكّر أردوغان بأن حزب العدالة والتنمية، منذ أن وصل إلى سدة الحكم في البلاد عام 2001، تواصل مع جميع أطياف المجتمع المختلفة بكل الوسائل والمناسبات وعلى كافة الأصعدة دون انقطاع، واستمع إلى شكاواهم ومطالبهم لتلبيتها.
ومن ثم استدرك أردوغان قائلاً "أين كان هؤلاء النواب المعترضون، عندما عرضتْ حكومتي المشروع التطويري المتعلق بميدان تقسيم في البرلمان للنظر فيه قبيل إجراء الانتخابات التشريعية عام 2011، وشرحتْ لهم كل التفاصيل الخاصة بما تنوي فعله عبر شاشة عرض؟! لماذا انتظروا حتى اليوم للاعتراض على المشروع؟! فهم ليسوا صادقين في دعواهم، وإنما هم يلهثون من وراء تلك الاحتجاجات لتوظيفها في تحقيق مصالح سياسية، والنيل من الحكومة وديمقراطية البلاد"، على حد تعبيره.
ولفت أردوغان إلى أن الراغبين في الحيلولة دون استكمال عملية السلام في أنحاء تركيا، والمستائين من الاستقرار السياسي والاقتصادي السائد في البلاد هم من أرادوا استغلال المظاهرات المستمرة من أكثر من أسبوع، وفقًا لقوله.
جيهان










0 التعليقات:
إرسال تعليق